الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
تونس تنتخب رئيسها القادم: باردو ...اقبال متوسط وتطلعات إلى التغيير (تونس)Algerian Reporters: تونس تنتخب رئيسها القادم: باردو ...اقبال متوسط وتطلعات إلى التغيير (تونس)

تونس تنتخب رئيسها القادم: باردو ...اقبال متوسط وتطلعات إلى التغيير (تونس)

تونس

فيه الناخبون صباحا امام مراكز الاقتراع حتى قبل موعد فتح ابوابها الرسمي، من اجل اختيار رئيسهم القادم للبلاد من بين 24 مرشحا وسط حراسة امنية مشددة لتأمين العملية الانتخابية ...وامام انظار العالم الذي يتابع مسيرة هذه الديمقراطية وابرز ركائز قوتها لتحصينها في هذا المجتمع التونسي الذي له خصوصيته وبصمته في الحضارة الانسانية ...

احفاد حضارة قرطاج وعليسة توافدوا امس الى مراكز الاقتراع ليصوتوا ويختاروا ويحددوا شكل الحكم القادم خلال السنوات الخمس القادمة، رغم صعوبة الاختيار بسبب كثرة المرشحين الذين يتوزعون بين مدارس وعائلات سياسية وفكرية عديدة ...حداثية وليبرالية ويسارية ومحافظة.

في مركز الاقتراع خزندار في المدرسة الابتدائية السعيدية من معتمدية باردو ،وقف الناخبون امام مكاتب الاقتراع للإدلاء بأصواتهم بوجوه تحمل الف تساؤل عن هوية الرئيس القادم واحلام كبيرة بحثوا عنها اليوم امام ورقة الاقتراع المخصصة لاختيار المرشحين ...يؤكد نور الدين حسين رئيس مركز المدرسة الابتدائية السعيدية لـ«المغرب» ان هذا المركز يعد اكبر مركز اقتراع في معتمدية باردو سجل فيه حوالي 6500 ناخب ..ووصف الاجواء الانتخابية بالإيجابية منذ ساعات الصباح الاولى وقال ان اعداد الناخبين آخذ في الارتفاع تدريجيا وكان هناك اكتظاظ في الفترة الصباحية . اما اعداد الناخبين فتوقع ان ترتفع نسبة التصويت خلال الساعات القادمة خاصة لدى الشباب لافتا الى ان نسبة الناخبين كانت اكبر لدى كبار السن ولم يسجل وقوع اية مخالفات وقال ان المساعدين يحاولون تأمين حسن سير عملية لاقتراع دون اي تأثير على الناخبين وقرارهم». وتابع بالقول :«هذه الانتخابات هامة لأنها ستحدد مستقبل تونس ويجب على الناخبين ان يدلوا بأصواتهم لان ذلك حق وواجب لكي تكون الانتخابات نزيهة وقال ان الاختيار صعب بين 26 مرشحا».

اما مبروك طويهري رئيس مركز اقتراع مدرسة حي الضباط خزندار باردو قال لـ«المغرب» ان الاجواء عادية وعملية الاقتراع تجري في ظروف طيبة لكنه لاحظ اكتظاظا في ساعات الصباح الاولى ثم بدأت نسبة الاقبال تنخفض واكد تواجد المراقبين والملاحظين من مختلف المنظمات الوطنية. وقال :«لم نسجل وجود مخالفات لكن بعض الملاحظين التابعين لبعض المرشحين حاولوا ان يتواصلوا مع الناخبين للتأثير في قرارهم ولكننا قمنا بإبعادهم وشددنا على ضرورة عدم التواصل مع اي ناخب». وقال إلى الساعة العاشرة والنصف صباحا كانت نسبة التصويت منخفضة اي حولي 320 مقترع من اصل 3500 ناخب مسجل وهي نسبة ضعيفة مقارنة بانتخابات 2014. واضاف :«تعطي هذه الانتخابات املا كبيرا ونأمل بان ينجح الاجدر والاقدر على اخراج تونس من مأزقها لذلك نبذل مساعي كبيرة لكي لا تزيّف الانتخابات وتكون نتائجها شفافة»..

اما المواطنة حليمة فطناسي في مركز اقتراع حي ضباط الصف فقالت لـ«المغرب» اريد ان انتخب رئيس جديدا للبلاد كي يخرجها من ازمتها ويكون رئيسا يحب تونس ويحب شعبها». من جهتها قالت هالة محمودي ضية وهي استاذة جامعية انها المرة الثانية التي تنتخب فيها رئيسا للجمهورية مؤكدة انه واجب وطني ويجب ان يصوت الجميع مضيفة :«يجب ان ننتخب رئيسا ينقذنا من اوضاعنا الكارثية خاصة بعد ثلاث سنوات من حكم هذه الحكومة الفاشلة التي فاقمت الوضع الاقتصادي وفي عهدها سجل الدينار انخفاضا كبيرا وتصاعدت الأزمة الاجتماعية ..فاليوم ليست لدينا ابسط مقومات حياة الانسان البسيط وتدهورت الطبقة الوسطى ورغم اني لست مقتنعة بكل المرشحين لكني اخترت المرشح المعروف بنظافة الكف.. صحيح قد لا تكون لديه حظوظ كبيرة ليصل للدور الثاني لكني مقتنعة باختياري واعرف انه لن يخذل تونس وفضلت ان اعطيه صوتي . فالوضع الاقتصادي الصعب يتطلب رئيسا وطنيا يحب بلاده ويجب ان يصنع التغيير الشامل لتحسين الوضع القائم ...فقد فقدنا التوازن بين الوضعية المعيشية والقدرة الشرائية للمواطن العادي وضعفت الطبقة الوسطى وطوال ثماني سنوات من عمر الثورة ونحن من أزمة الى أزمة بسبب فشل الحكومات المتعاقبة»...وتضيف :«يجب ان نفكر بأولادنا ويجب ان نحكم عقولنا وان لا نختار بالعاطفة وان ننتخب لتونس وللأجيال القادمة».

سؤال واحد يطغى اليوم على المشهد الانتخابي ... هل سيغير هذا الحبر الأزرق الوضع القائم ونضرب موعدا مع غد افضل لتونس وللأجيال القادمة.

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا