الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
بنكيران يُغضب قيادة "البيجيدي" .. وحركة تصحيحية تنتظر "الإخوان" (المغرب)Algerian Reporters:بنكيران يُغضب قيادة "البيجيدي" .. وحركة تصحيحية تنتظر "الإخوان" (المغرب)

بنكيران يُغضب قيادة "البيجيدي" .. وحركة تصحيحية تنتظر "الإخوان" (المغرب)

بنكيران

تطورات مُثيرة يعرفها حزب العدالة والتنمية بسبب تداعيات التصويت على مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتعليم والتكوين في لجنة التعليم بمجلس النواب، وصلت إلى حد تقديم إدريس الأزمي الإدريسي لاستقالته من رئاسة فريق الحزب بمجلس النواب، وهو أحد أنصار الأمين العام السابق، عبد الإله بنكيران، الذي يقود حملة تمرد واسعة لإسقاط "فرنسة التعليم".

وعلمت هسبريس من مصادر مقربة من قيادة حزب العدالة والتنمية أن سعد الدين العثماني، الأمين العام للحزب رئيس الحكومة، وقادة آخرين، عبروا عن غضبهم من الضغوطات التي يمارسها بنكيران على برلمانيي الحزب بعد فشله في إقناعهم بإسقاط مشروع القانون الإطار ضمن لجنة التعليم والثقافة والاتصال بالغرفة الأولى.

وقال عبد الإله بنكيران، في أشرس هجمة على سعد الدين العثماني، إنه فكر كثيراً في مغادرة حزبه بعد التصويت على مشروع القانون الإطار، مضيفا: "لم أعد أشعر أنه يشرفني أن أنتمي إلى حزب أمانته العامة تتخذ هذا القرار مهما كانت الدوافع".

مصادر مقربة من العثماني اعتبرت "اللايف الأخير لبنكيران بمثابة مزايدة سياسية على الأمين العام رئيس الحكومة"، وأشارت إلى أن "تصعيد بنكيران ضد مشروع القانون يأتي لأنه لا يتحمل أية مسؤولية حكومية، ولو كان في موقع آخر غير هذا لما خاض حملة التمرد".

ولمحت المصادر ذاتها، في حديث لهسبريس، إلى أن خرجة بنكيران تهدف إلى عرقلة التصويت على مشروع القانون الإطار ضمن الجلسة العمومية المبرمجة غداً الاثنين، في محاولة منه لإعادة سيناريو تراجع فريق حزبه سابقا عن التوافقات التي عقدها مع باقي مكونات الأغلبية، ما أدى إلى "بلوكاج" المشروع لشهور طويلة.

حسن بويخف، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، هاجم بقوة بنكيران، وقال: "لقد انخرطنا في حزب الديمقراطية والقوانين والمؤسسات وليس في حزب الزعماء واللايفات، الأستاذ بنكيران في لايفه الأخير، وهو يؤاخذ على الحزب ما دأب عليه طيلة فترة قيادته له وفي قضايا خطيرة وحساسة، قد فتح باب الحزب على المجهول أخطر من أي وقت سبق".

وأضاف المصدر ذاته، في تدوينة على موقع "فيسبوك": "إذا كانت أية قضية مهما كانت خطيرة ستجعلنا نطعن في شرعية قرارات المؤسسات ونقفز على القوانين، فإننا لا نستحق أن يؤتمن جانبنا، ليس فقط من طرف الدولة والمجتمع بل من طرف الجميع. إنه لا بد من الحسم: هل نحن في حزب مؤسسات وقوانين أو في مشيخة؟".

من جهة ثانية، أطلق أعضاء في حزب العدالة والتنمية داخل المغرب وخارجه نداء من أجل تصحيح مسار "البيجيدي".

ودعا الواقفون وراء النداء أعضاءَ "البيجيدي" إلى التوقيع على المبادرة وتحمل "مسؤوليتهم التاريخية تجاه مشروعهم السياسي ورصيده المبدئي الذي بدأ يتعرض للتبديد، وذلك من خلال التشبث بحقهم في النقاش والتصويب والتقويم داخل مؤسسات الحزب وفي النقاش العمومي".

وأوضح النداء، الذي انتشر على "فيسبوك" ووقعه عدد من أعضاء "البيجيدي"، من ضمنهم عضو المجلس الوطني رئيس فرع الحزب بألمانيا، أنس حيوني، أن الخطوة تهدف إلى "إنقاذ الحزب حتى لا يتخذ المسار نفسه الذي اتخذته أحزاب وطنية عريقة، حينما اختارت الانفصال عن قواعدها فآلت إلى ما آلت إليه".

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا