الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
"فن أحيدوس": الفلكلور ضمن مقاربات التنمية Algerian Reporters: "فن أحيدوس": الفلكلور ضمن مقاربات التنمية

"فن أحيدوس": الفلكلور ضمن مقاربات التنمية

فن أحيدوس

alaraby-ffffff-0
alaraby-ffffff-0

حلقات من الرقص الذي يشترك فيه الرجال والنساء في جبال الأطلس المغربية، مثّلت خلال قرون تعبيراً عن الفرح في مواسم الزراعة والحصاد والزواج، أُطلق عليها في الثقافة الأمازيغية فن أحيدوس الذي يجمع بين إلقاء الشعر والغناء والإيقاعات الشعبية.

وتعدّ البندير "تالونت" الآلة الموسيقية المستخدمة في هذه الطقوس التي تلقى على وقعها أشعار "الإيزلان" التي تنوّعت موضوعاتها مع تطوّر الحياة في تلك المناطق، حيث تحاكي جوانب من الحياة اليومية والحب والحنين إلى الوطن، كما عبّرت في فترة ماضية عن مقاومة المستعمر.

تتوزّع العديد من الفعاليات التي تتخصّص في هذا النمط الغنائي على مدن مغربية، ومنها "المهرجان الوطني لفن أحيدوس" التي تنطلق دورته التاسعة عشر عند السابعة من مساء الجمعة المقبل، السادس والعشرين من الشهر الجاري، في بلدة عين اللوح قرب مدينة إفران وتتواصل لثلاثة أيام.

تحت شعار "الحفاظ على الموروث الثقافي، صون للهوية وآلية للتنمية"، تُفتتح التظاهرة التي تشترك في تنظيمها كلّ من وزارة الثقافة و"جمعية تايمات لفنون الأطلس"، بمشاركة 45 فرقة جرى اختيارها عبر مسابقة وطنية أقيمت في مايو/ أيار الماضي في مكناس.

وقد شاركت في التصفيات التي احتضنها "المركب الثقافي محمد المنوني" حــــــوالي مئة فرقة تمثــل مختلف تعبيرات هذا الفن التراثي الأصيل ومختلف الأقاليم الحاضنة له، ومن بين الفرق: "أزرو إخف ومان"، و"سيدي المخفي أيت واحي"، و"أزرو ثيعريمين إدورار"، و"سيدي المخفي أيت امحمد أولحسن"، و"أيت حرز الله بويوسف عمار"، و"الحاجب بني مطير".

إلى جانب فرقة "بوقشمير أبريد أفاسي"، و"بركين أحيدوس بوحسان"، و"عين الشكاك إحمامن"، و"سيدي خيار إعريمن نايت يوسي"، و" إيثكل ثانوردي"، و"بولمان تيشوكت"، و"مريرت إغبولا نمربيع"، و"تالسينت أيت علي وسعيد لبوضار".

كما تقام ندوتان بمشاركة عدد من الباحثين والمتخصّصين في التراث؛ الأول تتناول أحيدوس كإبداع فني، والثانية حول أحيدوس كموروث ثقافي وما لعبه من وظائف اجتماعية تجسّدالمساواة بين الطبقات والفئات المختلفة في المجتمع الأمازيغي، إضافة إلى دورها في تشكيل الهوية الجمعية التي استطاعت عبر تماسكها أن تثبّت تراثها وثقافتها.

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا