الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
50 دولة و500 ألف عنوان في معرض أبوظبي الدولي للكتاب Algerian Reporters: 50 دولة و500 ألف عنوان في معرض أبوظبي الدولي للكتاب

50 دولة و500 ألف عنوان في معرض أبوظبي الدولي للكتاب

50

في دورة جديدة ينطلق معرض أبوظبي الدولي للكتاب مقدما لجمهوره على اختلاف شرائحه سوقا مفتوحة من الكتب الورقية والإلكترونية وحتى المسموعة، لكن الأبرز في المعرض هو انفتاحه كل سنة على مجالات ثقافية جديدة، حيث ينفتح هذا العام على الثقافة الهندية وعلى مجالات علوم الفضاء مركّزا على ثيمة التسامح.

أبوظبي- تنطلق في الإمارات يوم 24 أبريل الجاري فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، في دورته الـ29. وأعلنت دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي مشاركة أكثر من ألف عارض من 50 دولة يعرضون أكثر من 500 ألف عنوان في مختلف مجالات العلوم والمعارف والآداب، مشيرة إلى حجز مساحات المعرض بالكامل مع وجود أكثر من 100 ناشر على قائمة الانتظار.

وذكر مسؤولون في الهيئة خلال مؤتمر صحافي الأحد أن الدورة الجديدة ستقام في الفترة ما بين 24 إلى 30 أبريل تحت شعار “المعرفة.. بوابة المستقبل” على مساحة 26 ألف قدم مربع.

فعاليات واستضافات

قال وكيل دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي سيف سعيد غباش إن معرض أبوظبي الدولي للكتاب يعتبر من المنصات المهمة للإنتاج المعرفي وليس لبيع الكتب فقط، بل يلعب دورا أساسيا في تنشيط حركة النشر بشقيها الورقي والرقمي مع ما نشهده من تحفيز لصناعة النشر.

 وأضاف أن الدائرة حريصة على إطلاق خطط نشر إلكترونية واعدة محليا تحتفي بالمنجز الثقافي وكبار الأدباء والمفكرين وترعى في الوقت ذاته المواهب الإماراتية الشابة وتستثمر فيها.

وأوضح أن الدورة الـ29 من المعرض تزخر بأكثر من 80 فعالية ثقافية وترفيهية وتعليمية واستضافة مجموعة مختارة من المؤلفين والأدباء والفنانين من مختلف دول العالم.

 وأضاف أن دائرة الثقافة والسياحة وقعت 3 اتفاقيات تعاون مع 3 شركات عالمية لتوفير كتبها على أبرز 3 مواقع هي أمازون وكوبو وآي بوك وجهاز كيندل القارئ، وأن ركن النشر الإلكتروني في معرض أبوظبي الدولي للكتاب يعد أحد أنشط الأقسام في المعرض، حيث يشهد الكتاب الإلكتروني تطورات مهمة مع زيادة الطلب عليه وتوجه العديد من دور النشر التي أصبحت تقدم نسخا إلكترونية من كتبها.

وحول ما يميز الدورة الحالية لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، قال غباش “المعرض يحتفي بالشاعرة الإماراتية الراحلة عوشة السويدي الملقبة بـ(فتاة العرب) بالإضافة إلى تقديم أركان تفاعلية جديدة لأول مرة وهي ركن النشر الإلكتروني وركن القصص المصورة والركن الترفيهي؛ سعيا إلى توفير تجارب مختلفة ومميزة للتعلم والابتكار وقضاء وقت مميز للجمهور من جميع الأعمار”.

المعرض يراهن على الكتب الإلكترونية والصوتية
المعرض يراهن على الكتب الإلكترونية والصوتية

وللمرة الأولى يستضيف معرض أبوظبي الدولي للكتاب عارضين من أوكرانيا وجمهورية التشيك وإستونيا ومالطا والبرتغال. ويستقطب المعرض في دورته الحالية نخبة من أبرز الكتاب والمؤلفين العالميين ودور النشر والفنانين المبدعين من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، من بينهم بن أوكري الفائز بجائزة البوكر والمؤلف سارو برييرلي الذي تم تحويل قصة حياته إلى الفيلم المشهور “ليون” وزين الدين يوسفزاي والد الحائزة على جائزة نوبل ملالا يوسفزاي.

ويتضمن الحدث ركنا للنشر الرقمي وركنا للقصص المصورة وركنا للترفيه ويتضمن كل ركن تجارب تفاعلية متميزة للجمهور من مختلف الأعمار. وتحتفي الدورة الـ29 من المعرض بجمهورية الهند ضيفة شرف المعرض، وتشارك في الحدث مجموعة كبيرة من دور النشر الهندية.

وتتمتع الهند بتراث ثقافي غني وحيوي وفيها تمازج من نوع خاص ما بين الإثنيات المتعددة التي تكون النسيج الاجتماعي في بلد منفتح على مختلف التأثيرات منذ عصور ما قبل التاريخ وهذا يجعل مشاركة الهند في معرض أبوظبي الدولي للكتاب ذات طابع مميز.

وصرح غباش بأنه “تمت دعوة نخبة من الكتاب والشعراء والفنانين الهنود الذين سيلتقون مع جمهور القراء في أبوظبي ضمن برنامج ثقافي جذاب يتضمن العديد من الأنشطة والفعاليات طوال أيام المعرض ويشمل فعاليات الأدب والثقافة والفن والموسيقى والسينما، كما تتيح هذه المشاركة الفرصة أمام المستثمرين الراغبين في اكتشاف مزيد من الفرص التي يمكن الاستفادة منها في ظل حرص مجموعات ودور النشر الهندية على الوجود في المشهد الثقافي الخليجي من أجل تسهيل التواصل مع الجالية الهندية في الإمارات”.

وأضاف غباش أن اختيار الهند ضيف شرف معرض أبوظبي الدولي للكتاب جاء تأكيدا على عمق العلاقات التي تربط بين الهند والعالم العربي، وانسجاما مع التاريخ العريق للعلاقات الإماراتية-الهندية في مختلف المجالات الحيوية.

جديد المعرض

يشهد معرض أبوظبي الدولي للكتاب نظرة جديدة تمامًا إلى برنامجه الثقافي، حيث سيسلط الضوء على تراث دولة الإمارات من خلال فتح نافذة على الإنتاج الثقافي والأدبي للبلاد.

ويبيع المعرض أفضل الكتب مبيعًا على المستوى الدولي، كما يضم كتبًا لكل الأذواق والفئات العمرية. ولكن الحدث يدور حول إعادة نشر هذه القصص مع سلسلة من المحادثات الثقافية وورش العمل التعليمية والموارد المخصصة للمحترفين.

وتمتد الموضوعات إلى ما وراء الكلمة المكتوبة أيضًا، حيث تشتمل على مناطق مخصصة للرسامين والنشر الرقمي والفنانين الهزليين بالإضافة إلى عروض الأزياء وراقصات بوليوود وشاحنات الطعام.

المعرض يحتفي بالشاعرة الإماراتية الراحلة عوشة السويدي الملقبة بـ"فتاة العرب" ويستدعي نخبة من الكتاب والفنانين الهنود

وكجزء من البرنامج الاحترافي، سيستضيف خبراء الصناعة في محادثات حول وسائل الإعلام الشعبية والكتب الصوتية ودور النشر. وسيتألف البرنامج الثقافي من محادثات لمؤلفين دوليين ومحليين سيتشاركون القصص الملهمة وراء عملهم. وفي الوقت نفسه، تم تصميم برنامج تعليمي للمدارس والجامعات مع حوارات مع الرسامين والمؤلفين والأساتذة.

سيكون من أبرز الأحداث الرئيسية “سباق إلى الفضاء: مقابلة مع رواد الفضاء الإماراتيين الأوائل”، وهم هزاع المنصوري وسلطان النيادي وسالم المري، الذين سيتحدثون عن كتاب “سباق إلى الفضاء: القصة وراء مركز محمد بن راشد للفضاء”، الذي يرسم تطور برنامج الفضاء الإماراتي.

وسيكون التركيز على موضوع التسامح هذا العام من خلال عبدالله الجمعة، مؤلف كتاب “حكايات سعودي في أوروبا” الأكثر مبيعاً في السعودية. وترك جمعة مسيرته المهنية لمواصلة شغفه بالسفر، حيث قام بزيارة 100 دولة قبل سن الثلاثين. وسيقوم عبدالله بإجراء حوارين منفصلين مع البالغين والمراهقين، وتبادل وجهات نظره حول الثقافة والتسامح، وماذا يعني أن تتبع أحلامك.

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا