الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
الجزائر ـ 20 بالمائة زيادات جديدة على سعر الكتب المدرسية والعائلات تشتكيAlgerian Reporters:الجزائر ـ 20 بالمائة زيادات جديدة على سعر الكتب المدرسية والعائلات تشتكي

الجزائر ـ 20 بالمائة زيادات جديدة على سعر الكتب المدرسية والعائلات تشتكي

الجزائر

الجزائر ـ TSAعربي : سجّلت أسعار الكتب المدرسية ارتفاعا جديدا مع الدخول المدرسي الجديد 2019/2020، وقدرت هذه الزيادة بـ20 بالمائة و هي قيمة الرسم على القيمة المضافة التي تم فرضها على الكتاب المدرسية، والتي شكلت عبئا كبيرا على جيوب العائلات الجزائرية يضاف الى الالتهاب الحاد في سعر الأدوات المدرسية في الأسواق.الجزائرـ TSAعربي: سجّلت أسعار الكتب المدرسية ارتفاعا جديدا مع الدخول المدرسي الجديد 2019/2020، وقدرت هذه الزيادة بـ20 بالمائة و هي قيمة الرسم على القيمة المضافة التي تم فرضها على الكتاب المدرسية، والتي شكلت عبئا كبيرا على جيوب العائلات الجزائرية يضاف الى الالتهاب الحاد في سعر الأدوات المدرسية في الأسواق.

زيادات ملموسة

لم تلبث فرحة العائلات الجزائرية أن تكتمل بإعلان الحكومة خبر رفع منحة التمدرس إلى 3000 دج بعدما كانت لا تتجاوز الـ400 دج، وإقرار رفع منحة التلاميذ المعوزين من 3000 إلى 5000دج، حتى اصطدمت بإقرار زيادة جديدة على سعر الكتاب المدرسي بأطواره الثلاثة والتي وصلت إلى 20 بالمائة، و ذلك حسب ما أكده مدير الاتصال على مستوى وزارة التربية الوطنية لمين شرفاوي في تصريحه لـTSAعربي، والذي “أكد الزيادة الجديد و نفى في المقابل مسؤولية وزارة التربية على هذه الزيادة التي تمثل حسبه رسما جديدا على القيمة المضافة (TVA)”.

و بالعودة إلى رزنامة الأسعار الرسمية التي حدّدها الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية للموسم الدراسي الجديد، و التي  تخص نقاط البيع التابعة له وكل المؤسسات التعليمية، فقد تم تحديد سعر كتب القسم التحضيري بـ360دج مقابل 320دج و هو السعر الذي تم اعتماده لنفس القسم خلال السنتين الماضيتين، فيما وصل سعر كتب القسم الأولى ابتدائي إلى 910دج و يشمل أربعة كتب ، و هو نفس عدد كتب السنة الثانية ابتدائي التي يتم بيعها بـ1000 دج مقابل 860 دج السنة الماضية، كتب السنة الثالثة و التي يصل عددها الى 10 كتب حدد سعرها بـ  1910دج مقابل 1650 السنة الماضية، و الرابعة ابتدائي بـ 2300 دج مقابل 1810 السنة  الماضية. أما السنة الخامسة من نفس الطور والتي يصل فيها عدد الكتب المطلوبة الى 11 مؤلف، فقد حدّد سعرها بـ 2800 دج مقابل 2320دج السنة الماضية.

بالنسبة للطور المتوسط فقد حدّد سعر كتب قسم السنة الأولى متوسط و الذي تضم 12 كتابا 3040 دج، وكتب القسم الثانية متوسط بـ 2615، والثالثة متوسط بـ2460 دج، و الرابعة متوسط بـ 2900بدج ، و تضم حقيبة هذا الطور 11 كتابا في كل قسم. وشملت الزيادات على سعر الكتب اقسام الطور الثانوي بحيث وصل سعر مجموع الكتب المعتمدة لكل الفروع 1630دج، فيما تصل تكلفة كتب الفرعي العلمي 2910 دج، والأدبي 2630 دج.

أسعار الكتب تؤرق أولياء التلاميذ

وفي جولة لـTSAعربي، عبر نقطة البيع التابعة للديوان الوطني للمطبوعات المدرسية الكائن مقرها في شارع زيغوت يوسف وسط العاصمة، والتي تشهد اقبالا كبيرا من قبل أولياء التلاميذ الذين يواجهون مشكل عدم توفّر الكتب على مستوى الكثير من المؤسسات التعليمة عبر العاصمة وضواحيها، التقينا بالسيدة علياء (أم لتلميذين في الطور الابتدائي)، والتي أكدت في تصريحها لنا” عدم قدرتها على توفير كل الكتب لأبنيها رغم كونهما في الطور الابتدائي”، متسائلة” ما هو تبريرهم لهذه الزيادات المتكرّرة و التي لا نرى نتيجتها على مستوى نوعية الكتب التي تقدّم لأبنائنا”. من جانبه عبّر لنا السيد علي (أب لثلاثة أبناء من بينهم واحد في الطور الثانوي)، عن امتعاضه من “ارتفاع سعر الكتب المدرسية التي يقول بأنها ضرورة لابد أن ترعى فيها القدرة الشرائية للمواطنين”، ويضيف ذات المتحدث “رفعوا في قيمة منحة التمدرس   من جهة، وسارعوا إلى رفع أسعار الكتب من جهة أخرى أي سياسة هذه التي ينتهجونها مع المواطنين، سيأتي يوم لن نصبح فيه قادرين على تدريس ابناءنا”.

مدارس لا توفر الكتب للتلاميذ

كما اشتكى الكثيرون ممن تحدثنا إليهم في ذات النقطة، من مشكل عدم توفر الكتب على مستوى المؤسسات التعليمية خاصة في الابتدائيات رغم انطلاق الدراسة منذ قرابة الأسبوعين (4 سبتمبر)، و هو ما زاد من اكتظاظ نقاط البيع التابعة للديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، و في السياق يؤكد مسؤول نقطة البيع التابعة للديوان في العاصمة “فيصل بولحبال” بأن “المحل يوفر أزيد من 5000نسخة من كل كتاب في جميع الأطوار” مضيفا لا يوجد أي ندرة في الكتاب على مستوى الديوان الذي يوفر كل الكتب للمؤسسات التعليمية “، مشدّدا على أن” مسؤولية الديوان تنتهي عند تسليم المؤسسات نصيبها من الكتب، فيما يبقى توزيع الكتب على التلاميذ مسؤولية لصيقة بالمدارس التي لا تقوم بدورها في الغالب”.



القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا