الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
نصف مليون جزائري يفرون للعلاج فـــي الخــــارجAlgerian Reporters:نصف مليون جزائري يفرون للعلاج فـــي الخــــارج

نصف مليون جزائري يفرون للعلاج فـــي الخــــارج

نصف

16 ألف طبيب يهجرون المستشفيات نحو أوربا

9 وزراء صحة أنفقوا 82 مليار دولار دون تحقيق الإصلاح

أفاد المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، في بيان تحصلت “وقت الجزائر”، على نسخة منه، “ان قطاع الصحة، في الجزائر يعيش حالة كارثية، وبالرغم من تخصيص أكثر من 82 مليار دولار، لتحسين القطاع إلا أن هذا الأخير لا يزال يعاني من مشاكل وعلى رأسها قلة العناية الصحية والتكفل الحقيقي بالمرضى”.

بحسب ذات البيان فقد تم تسجيل 1200 ملف خطأ طبي، ما جعل المرضى يفضلون العلاج خارج الجزائر، حيث أحصت وزارة الصحة التركية، ما يقارب 450 ألف مريض جزائري عالجوا في مستشفيات تركيا، وأزيد من 2 400 جزائري تم تكفل بهم سنويا في مستشفيات الفرنسية بتكلفة تقارب 150 مليون يورو، إلى جانب 100 ألف مريض جزائري سنوياً يذهبون إلى المستشفيات والعيادات التونسية، وهذا بعد ارتفاع عدد ضحايا الأخطاء الطبية في القطاعين العمومي والخاص، كما أشار البيان إلى هجرة 16 الف طبيب، من بينهم 60 بالمائة مختص للعمل في المستشفيات الأوربية ويرى المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان أن المرضى الجزائريون، فقدوا الثقة في المستشفيات الجزائرية التي تحولت إلى أماكن يموت فيها المرضى بـ«القنطة” بسبب عدة أسباب، من بينها سوء الاستقبال والبيروقراطية والانتظار لمدة تفوق شهرين إلى 06 أشهر. وذكر رئيس المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، هواري قدور، أن المكتب يتلقى عشرات الشكاوى، حول رفض طلبات التحويل للعلاج بالخارج، التي يتم اختيارها على أساس “البيروقراطية “ وحسب ذات البيان، فأن مشاكل قطاع الصحة العمومية في حاجة ماسة إلى التكفل به من جميع الجوانب، داعيا إلى اعادة الاعتبار للخريطة الصحية بالجزائر، وذلك من أجل تقديم خدمات جيدة للمواطنين حتي يتمكن من إرجاع ثقته في الصحة العمومية. وأضاف التقرير أن “قاصدي المؤسسات الصحية لم يلمسوا أي أثر يرفع من مستوى التكفل الصحي، لاسيما على مستوى المدن الداخلية، التي تحولت مستشفياتها إلى عنوان لرداءة الخدمات الصحية، تتحكم فيها البيروقراطية واللامسؤولية والترويج للقطاع الخاص بجل أقسامه”، مؤكدا أن “هذا الحال بمعظم مستشفيات الوطن مما جعل المواطنين يعبرون عن مرض مستشفياتنا وحاجتها إلى عملية جراحية دقيقة وعاجلة “لإنهاء حالة الخلل والتراجع الكبير في الخدمات الصحية والطبية الذي بات يشهده القطاع المذكور بعدما سادت سيطرة القطاع الخاص، بحسبها، على القطاع العام وبات المواطنون يتجرعون سوء تسيير المؤسسات الصحية العمومية، ويقعون في مخالب المؤسسات الصحية الخاصة على غرار جراحة التوليد وأمراض النساء”. واقترحت الرابطة الجزائرية للدفاع على حقوق الإنسان بعض “الحلول الناجعة التي تراها مناسبة بعد التحديات الكبرى التي يواجهها قطاع الصحة تتمثل في مطالبة السلطة العليا في البلاد التدخل لإصلاح الذهنيات التي لا زالت تسير هذا القطاع، وكأنه ملك خاص ومعاقبة الفاشلين من المسؤولين “.

صبرينة بن خريف

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا