الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
Algerian Reporters:المعارضة تحذر الرئيس الغيني ألفا كوندي من أية تعديلات تتيح له الترشح مجددا للرئاسة

المعارضة تحذر الرئيس الغيني ألفا كوندي من أية تعديلات تتيح له الترشح مجددا للرئاسة

المعارضة

قال المعارض الغيني، أمادو أوري باه، ، الثلاثاء، إنه حريص على مستقبل بلاده التي "يوشك تراثها أن يسقط في الماء"، وفق تعبيره، رافضا أي تعديل للدستور بهدف تمكين الرئيس الحالي، ألفا كوندي، من الترشح لولاية أخرى بعد ولايته الثانية والأخيرة التي ستنتهي أواخر 2020.

وأعرب عن مخاوفه إزاء النداءات المتكررة لصالح استفتاء على دستور جديد يمكن أن يسمح لألفا كوندي بالترشح لولاية رئاسية ثالثة.

وكان أوري باه عضوا مؤسسا في اتحاد القوى الديمقراطية لغينيا (حزب المعارضة الرئيسي) قبل أن يُقصى منه سنة 2016. ويصف نفسه الآن بأنه منسق حركة التجديد في هذا الحزب، ريثما تصدر محكمة الاستئناف حكمها في نزاعه مع سيلو دالين ديالو، زعيم المعارضة الحالي.

وفي تصريح على هامش اجتماع لأعضاء تحالف المعارضة الديمقراطية الذي يدافع عن دستور 2010 ويرفض تعديله، أكد أوري باه أنه أحد الفاعلين الذين فرضوا الديمقراطية في غينيا عبر تشجيع ظهور التعددية الحزبية.

ويعتبر هذا المصرفي الذي لا يفتأ يذكّر بأنه أهدر مسيرته الإدارية بسبب السياسة، أن دستور 2010 صحح الاختلالات والانحرافات بعدما عدّل أنصار "الرئاسة مدى الحياة" في عهد الرئيس الراحل، لانسانا كونتي، الدستور لمنح الأخير رئاسة مدى الحياة.

ولفت إلى أن "تغيير الدستور في ذلك الوقت أثر سلبا على تطور غينيا. فعلى المستوى السياسي، وقعت مآسي خاصة إضراب النقابات الدامي سنة 2007 وأحداث الملعب المأساوية في 28 سبتمبر 2009 التي خلّفت أكثر من 200 قتيل كما تضرر الاقتصاد الوطني عموما".

ودعا أوري باه إلى احترام الأجندة الدستورية لضمان الاستقرار المؤسسي في غينيا، محذرا من "أن أي تعديل للدستور أو أي استفتاء آخر في السياق الراهن المتسم بالهشاشة المؤسسية سيكون بمثابة صب الزيت على النار".

وقال "أرجو أن لا يرضخ ألفا كوندي لدعاة التعديل لأن ذلك قد يكون كارثيا على غينيا"، مذكرا بأن هؤلاء الذين كانوا يطالبون باستمرار كونتي يوجدون حاليا في المعارضة وفي الموالاة.

وأشار إلى أن حزب المعارضة الرئيسي آنذاك، تجمع الشعب الغيني، الحزب الحاكم حاليا، لم يكن مع استمرار لانسانا كونتي في الحكم.

ودعا السياسي الغيني المعارض إلى الثبات على المواقف والقناعات السياسية، مؤكدا أنه مؤيد قوي للاستقرار والوحدة الوطنية واحترام الدستور.

ويقضي ألفا كوندي حاليا أواخر ولايته الثانية والأخيرة، طبقا للدستور. لذلك يدعوه هذا المعارض إلى الالتزام بالدستور.

ويضيف باه أن "ألفا كوندي إن تخلى عن الولاية الثالثة، سيخلد اسمه في تاريخ غينيا لأنه سيكون حقق تناوبا ديمقراطيا حقيقيا".

يذكر أن باه أوري عضو مؤسس في المنظمة الغينية لحقوق الإنسان. وتقلد منصب وزير المصالحة الوطنية سنة 2007 في عهد الرئيس الراحل لانسانا كونتي.

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا